

ماذا لوكُنت في زمن الرسول والصحابه ؟
عصر يسوده الإيمان وتغطيه السكينة بعيد عن الفتن عن المنكرات التي نعيشها الآن
أنهل من نبع الرسول ، أرى وجهه المُنير وكلامه الحكيم
أعرف اخباره واسمع كلامه صلى الله عليه وسلم ،
إن استصعب عليّ شيء سألته ،إن شككت بمسأله سألته ، إن حل بي شئ سألته
إن حصل لي شي ذهبت اشكو إليه الحال ، سيواسيني بقلبه الطيب وكلامه الحاني وايمانه العميق سيمسح مابداخلي من حزن سيذكرني بالانبياء وماحصل لهم من قبل سيخبرني كم عانا مع قومه كم أوذي وكم عودي وكم كُذّب ،
سيخبرني ان المؤمن مبتلى والابتلاء على قدر الايمان
قد يُنشد لي شعراً ، قد يذكرني بالخنساء ،
قد يمسح بيديه الكريمه على آنيه الشرب ويدعني اشرب ،
قد يدعولي بالجنه معه ♡
لُجين ♡

:يقول أحدهم في سلسله القادمون
أعظم منوم مغناطيسي على سطح الارض هو ذالك المستطيل اللي تلتف حوله العائله , فهو دائما يخبرنا
ما يجب أن نصدقة كحقيقة ,
“فاذا استطعت ان تقنع الناس بأن مايرونة بأعينهم هو الحقيقة فقد امتلكتهم ! “
90% يشاهدون وسائل الاعلام لان أقل من 5% منا يقرأ الكتب !
والحقيقة الوحيدة التي نعرفها هي مايبثه التلفاز لنا !
يوجد هناك جيل كامل لايعرف أي شيء ! سوى مايراه على هذا التلفاز ,
“هذا التلفاز هو الانجيل الجديد !* “
يمكن لهذا التلفاز أن ينجح أناس أو يحطم رؤساء, يشوه صوره رجال الدين
والمؤسف قول ان أكبر الشركات في العالم التي تتحكم في وسائل الاعلام
ما يجب أن نصدقة كحقيقة ,
“فاذا استطعت ان تقنع الناس بأن مايرونة بأعينهم هو الحقيقة فقد امتلكتهم ! “
90% يشاهدون وسائل الاعلام لان أقل من 5% منا يقرأ الكتب !
والحقيقة الوحيدة التي نعرفها هي مايبثه التلفاز لنا !
يوجد هناك جيل كامل لايعرف أي شيء ! سوى مايراه على هذا التلفاز ,
“هذا التلفاز هو الانجيل الجديد !* “
يمكن لهذا التلفاز أن ينجح أناس أو يحطم رؤساء, يشوه صوره رجال الدين
والمؤسف قول ان أكبر الشركات في العالم التي تتحكم في وسائل الاعلام
شركات
التلفاز ليس حقيقة !
التلفاز ليس حقيقة !
مجرد حديقة ملاهي , سيرك , كرنفال , مغنيين , راقصين
نحن نوهمكم ,لاشيء منه حقيقي !!
“يقول مصطفى محمود :
“تتبارى أجهزة التلفزيون والإذاعة والسينما وصفحات المجلات والجرائد على شيء واحد خطير، هو سرقة الإنسان من نفسه، شد عينيه وأذنيه وأعصابه وأحشائه؛ ليجلس متسمرا كالمشدودة أمام التلفزيون أو الراديو أو السينما وقد تخدرت أعصابه تماما… تقوم هذه بإغراق المتفرجين في نشوات مفتعلة إلى درجة التعب، ثم تلقى بهم إلى الفراش آخر الليل منهوكي الأحاسيس، يتحول الإنسان إلى حيوان أعجم مربوط العقل والإحساس إلى هذه الأجهزة الغريبة التي تفتعل له حياة كلها كذب في كذب.
هذه ظاهرة عالمية، بل هي من سمات هذا العصر المادي الميكانيكي الذي تحولت فيه أجهزة الإعلام إلى أدوات للقتل الجماعي، تخنق فيه العقول بحبال من حرير، وتخنق الخيالات بالعطور الفواحة، وتخاط فيه الشفاه بجدائل من شعر الغواني. على وسائل الإعلام أن تتحول إلى أفيون منبه، يفتح العيون والأحاسيس على الحقيقة، ويدعو كل قارئ إلى وليمة الرأي، ويدعو كل عقل معطل إلى مائدة الفكر، إن حضارة الإنسان وتاريخه و مستقبله رهن كلمة صدق وشعار صدق، فبالحق نعيش وليس بالخبز وحده أبدا”
نحن نوهمكم ,لاشيء منه حقيقي !!
“يقول مصطفى محمود :
“تتبارى أجهزة التلفزيون والإذاعة والسينما وصفحات المجلات والجرائد على شيء واحد خطير، هو سرقة الإنسان من نفسه، شد عينيه وأذنيه وأعصابه وأحشائه؛ ليجلس متسمرا كالمشدودة أمام التلفزيون أو الراديو أو السينما وقد تخدرت أعصابه تماما… تقوم هذه بإغراق المتفرجين في نشوات مفتعلة إلى درجة التعب، ثم تلقى بهم إلى الفراش آخر الليل منهوكي الأحاسيس، يتحول الإنسان إلى حيوان أعجم مربوط العقل والإحساس إلى هذه الأجهزة الغريبة التي تفتعل له حياة كلها كذب في كذب.
هذه ظاهرة عالمية، بل هي من سمات هذا العصر المادي الميكانيكي الذي تحولت فيه أجهزة الإعلام إلى أدوات للقتل الجماعي، تخنق فيه العقول بحبال من حرير، وتخنق الخيالات بالعطور الفواحة، وتخاط فيه الشفاه بجدائل من شعر الغواني. على وسائل الإعلام أن تتحول إلى أفيون منبه، يفتح العيون والأحاسيس على الحقيقة، ويدعو كل قارئ إلى وليمة الرأي، ويدعو كل عقل معطل إلى مائدة الفكر، إن حضارة الإنسان وتاريخه و مستقبله رهن كلمة صدق وشعار صدق، فبالحق نعيش وليس بالخبز وحده أبدا”

-
ويلتقيان صُدفة في مقهى المدينة ,
تُخبره أنها أصبحت تُفضّل القهوة التي يُحبّ ,
تقرأ للشاعر الذي يُحب , تُعجبها الرواية ذاتها التي يُحبّها ,
وأنها أصبحت تُحبّ مشاهدة اللوحات وتقضي ساعات يومِها في تأمُلها !
حتى الكوبلية الأول من أغنية فيروز أصبح له مذاق خاص كما أخبرها مسبقاً ,
أخبرته أنها أصبحت تُحب كل شيء ,
إبتسم لها وأخبرها بنبرة حزينة ملئت فؤاده :
ويلتقيان صُدفة في مقهى المدينة ,
تُخبره أنها أصبحت تُفضّل القهوة التي يُحبّ ,
تقرأ للشاعر الذي يُحب , تُعجبها الرواية ذاتها التي يُحبّها ,
وأنها أصبحت تُحبّ مشاهدة اللوحات وتقضي ساعات يومِها في تأمُلها !
حتى الكوبلية الأول من أغنية فيروز أصبح له مذاق خاص كما أخبرها مسبقاً ,
أخبرته أنها أصبحت تُحب كل شيء ,
إبتسم لها وأخبرها بنبرة حزينة ملئت فؤاده :
!لكنك لاتزالين كما أنتِ, لاتحبيّني من بين كل هذه الأشياء

بعض الأحاديث تخشى الوحده , يستعصي عليها أن تخرُج
دون مقدمات طويلة من الطرف الآخر
للحديث متعة , لكن تلك المتعة تكمن في الطرف الماثل أمامك
نحن نتوقف عن الحديث أوتقلُ رغبتنا فيه حين نشعُر أن الطرف الآخر لايشاركنا
!نفس الخبرات أو الاحاسيس
البعض يشعُر بك ويجيء لك بالمفردات التائهه ,يُخبرك أنك لست وحدك من تعاني
ويُشعرك أيضاً انك قادر على تجاوز العقبات
! أما البعض الآخر فهو يستمع فقط

أكثر مايؤلمني في تخيل الموت , هم الأهل والأصدقاء
,الأصدقاء المقربين جداً الذين لم أخبرهم يوماً بمدى حبي لهم
, لا أريد أن أموت وفي صدري حكايات لم تروى
قصص وكلام عذب وذكريات جميلة للأهل والأصدقاء
لاأريد أن أموت قبل أن أُخبرهم أني أحبّهم ذلك الحب العميق
الذي يغفر أخطائهم وغيابهم وكل ذكرى سيئة
! لكم جميعاً ,أحبكم جداّ عدد لاتعلمون






